منتخبات بهنا فيلم Bahna Film

السيرة الذاتية

هي إحدى الصروح القديمة في شارع الصحافة بالإسكندرية، شيدت في ثلاثينيات القرن الماضي على يد المهندس الإيطالى بيولتو، حيث أراد صاحبها صنع وكالة على الطراز الغربي، واستغرق تشيدها أكثر من 12 عامًا، وشيدت على مساحة كبيرة، وكانت بها ساحه مخصصه كاسطبلات لخيول التجار الذين يأتون...اقرأ المزيد للوكالة. تغيرت ملامح الحياة خلال الألفية الجديدة فأصبح شارع الصحافة هو شارع الكنيسه المارونيه الآن، وتحولت الساحة من مكان للخيول إلى مكان يضم العديد من المحال التجاريه وقهوه شعبية، لكن ما لم يتغير هي شقه في الدور الأول للمبنى، وبها أقيمت وكاله «بهنا فيلم» أو «منتخبات بهنا فيلم». عند الدخول من البوابة الزجاجية المكتوب عليها بخط عربى قديم «منتخبات بهنا فيلم» تجد صرحًا كبيرًا مكونًا من 12 غرفة، واحدة لعرض الأفلام، وأكثر من غرفة للأرشيف الذي يحوي العديد من المكاتبات بين الوكالة والسينمات وبوسترات للعديد من الأفلام وأرفف مليئه بملفات الأفلام التي قامت وكاله بهنا بتوزيعها، إضافة إلى بعض الماكينات القديمة، وقد علقت على جدران الطرقات صورًا نادرة لأبطال بعض الأفلام خارج كواليس الأعمال. وفي بداية عام 2006 قابل بازيل بهنا، الفنانين عبدالله ضيف، وسامح الحلواني، وعلياء الجريدي، أعضاء مؤسسة «جدران» في عيد ميلاد صديق مشترك بينهم، تحدثوا معه كهاوي وعاشق للسينما يريد إعادة تراث عائلته مرة أخرى. قرر أعضاء مؤسسة «جدران» إعادة افتتاح وكاله بهنا مرة أخرى، عن طريق متطوعين من الشباب وبعض الفنانين الذين سمعوا عن المبادرة، وشاركوا في إعاده ترميم المكان بجهود ذاتية ودعم من مؤسسة «جدران»، وقد حافظوا على شكل المكان التاريخي خلال عمليه الترميم، ووجدوا العديد من الأفلام والصور والبوسترات النادرة. يقول عبدالله ضيف، إنهم لم يجدوا الأفلام نفسها بل شيئًا يدل على أن هناك فيلم تم إنتاجه يحمل اسم كذا، وذلك من خلال صورة أو بوستر أو مكاتبة بين الوكالة ودار العرض التي عرض فيها الفيلم. يضيف «عبدالله» إن عائلة بهنا تعود أصولها للموصل في العراق ثم هاجرت العائله إلى لبنان لتستقر في النهاية في مصر حيث أسس الأخوة بهنا الوكالة، وقاموا بإنتاج أول أفلامهم «أنشوده الفؤاد» مع ريمون النحاس عام 1931، والذي يعد ثاني فيلم عربي طويل ناطق في السينما المصرية، وأول فيلم غنائي، اشترك في تمثيله الفنانة نادرة والفنان جورج أبيض والشيخ زكريا أحمد قام بوضع الألحان. ولم يلق الفيلم النجاح المرجو منه، وخسر الأخوه «بهنا» الكثير من الأموال وقرروا التوقف عن إنتاج الأفلام والعمل في توزيعها فقط، لكنهم شاركوا بعد ذلك في إنتاج فيلم «أنشودة الراديو» عام 1963، بطولة نادرة التي لقبت بأول مطربة مصرية. قال عبد الله أن الوكاله استمرت في توزيع الأفلام من عام 1932 لعام 1964 وقد نجحت في ذلك بالاشترلك مع العديد من شركات الإنتاج كأفلام محمد فوزي وغيرها، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، فقد وقعت وكالة بهنا فيلم تحت الحراسة عقب سياسه التأميم، أدارتها الحكومة لفترة ولكنها لم تستطع إدارتها كما كانت فقاموا بإغلاقها. ويضيف «ضيف» أن وريث العائلة بازيل بهنا، دخل في العديد من القضايا لاسترجاع ممتلكات عائلته وفي السبعينيات ألغيت الحراسة واستعادت العائلة ممتلكات الوكالة.

المزيد

صور

  [1 صورة]
المزيد

معلومات إضافية

السير الذاتية:
  • هي إحدى الصروح القديمة في شارع الصحافة بالإسكندرية، شيدت في ثلاثينيات القرن الماضي على يد المهندس الإيطالى بيولتو، حيث أراد صاحبها صنع وكالة على الطراز الغربي، واستغرق تشيدها أكثر...اقرأ المزيد من 12 عامًا، وشيدت على مساحة كبيرة، وكانت بها ساحه مخصصه كاسطبلات لخيول التجار الذين يأتون للوكالة. تغيرت ملامح الحياة خلال الألفية الجديدة فأصبح شارع الصحافة هو شارع الكنيسه المارونيه الآن، وتحولت الساحة من مكان للخيول إلى مكان يضم العديد من المحال التجاريه وقهوه شعبية، لكن ما لم يتغير هي شقه في الدور الأول للمبنى، وبها أقيمت وكاله «بهنا فيلم» أو «منتخبات بهنا فيلم». عند الدخول من البوابة الزجاجية المكتوب عليها بخط عربى قديم «منتخبات بهنا فيلم» تجد صرحًا كبيرًا مكونًا من 12 غرفة، واحدة لعرض الأفلام، وأكثر من غرفة للأرشيف الذي يحوي العديد من المكاتبات بين الوكالة والسينمات وبوسترات للعديد من الأفلام وأرفف مليئه بملفات الأفلام التي قامت وكاله بهنا بتوزيعها، إضافة إلى بعض الماكينات القديمة، وقد علقت على جدران الطرقات صورًا نادرة لأبطال بعض الأفلام خارج كواليس الأعمال. وفي بداية عام 2006 قابل بازيل بهنا، الفنانين عبدالله ضيف، وسامح الحلواني، وعلياء الجريدي، أعضاء مؤسسة «جدران» في عيد ميلاد صديق مشترك بينهم، تحدثوا معه كهاوي وعاشق للسينما يريد إعادة تراث عائلته مرة أخرى. قرر أعضاء مؤسسة «جدران» إعادة افتتاح وكاله بهنا مرة أخرى، عن طريق متطوعين من الشباب وبعض الفنانين الذين سمعوا عن المبادرة، وشاركوا في إعاده ترميم المكان بجهود ذاتية ودعم من مؤسسة «جدران»، وقد حافظوا على شكل المكان التاريخي خلال عمليه الترميم، ووجدوا العديد من الأفلام والصور والبوسترات النادرة. يقول عبدالله ضيف، إنهم لم يجدوا الأفلام نفسها بل شيئًا يدل على أن هناك فيلم تم إنتاجه يحمل اسم كذا، وذلك من خلال صورة أو بوستر أو مكاتبة بين الوكالة ودار العرض التي عرض فيها الفيلم. يضيف «عبدالله» إن عائلة بهنا تعود أصولها للموصل في العراق ثم هاجرت العائله إلى لبنان لتستقر في النهاية في مصر حيث أسس الأخوة بهنا الوكالة، وقاموا بإنتاج أول أفلامهم «أنشوده الفؤاد» مع ريمون النحاس عام 1931، والذي يعد ثاني فيلم عربي طويل ناطق في السينما المصرية، وأول فيلم غنائي، اشترك في تمثيله الفنانة نادرة والفنان جورج أبيض والشيخ زكريا أحمد قام بوضع الألحان. ولم يلق الفيلم النجاح المرجو منه، وخسر الأخوه «بهنا» الكثير من الأموال وقرروا التوقف عن إنتاج الأفلام والعمل في توزيعها فقط، لكنهم شاركوا بعد ذلك في إنتاج فيلم «أنشودة الراديو» عام 1963، بطولة نادرة التي لقبت بأول مطربة مصرية. قال عبد الله أن الوكاله استمرت في توزيع الأفلام من عام 1932 لعام 1964 وقد نجحت في ذلك بالاشترلك مع العديد من شركات الإنتاج كأفلام محمد فوزي وغيرها، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، فقد وقعت وكالة بهنا فيلم تحت الحراسة عقب سياسه التأميم، أدارتها الحكومة لفترة ولكنها لم تستطع إدارتها كما كانت فقاموا بإغلاقها. ويضيف «ضيف» أن وريث العائلة بازيل بهنا، دخل في العديد من القضايا لاسترجاع ممتلكات عائلته وفي السبعينيات ألغيت الحراسة واستعادت العائلة ممتلكات الوكالة.

المزيد

هوامش:
  • العنوان: (37 شارع قصر النيل، القاهرة) حسب تترات فيلم (القصر الملعون) 1962.
المزيد




مواضيع متعلقة


تعليقات