ذئاب على الطريق  (1972)  Dhiaab ealaa altariq

5.3
  • فيلم
  • مصر
  • 85 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

سالم (صلاح قابيل) مساعد مخرج يعتقد أن الممثلة المشهورة نجوى (مريم فخر الدين) تحبه. لذلك فهو يختلس من الاستوديو الذي يعمل به مبلغًا كبيرًا ليصرفه عليها، ويعترف لها بحبه وجريمته. يسمعها وهى تبلغ المنتج...اقرأ المزيد عن جريمته فيهرب ويسافر إلى الإسكندرية ليختبئ عند أصدقائه الذين يطمعون في النقود وتنشب معركة بينهم وبين سالم يموت فيها أحدهم وتتوالى الأحداث.


المزيد

صور

  [32 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

سالم (صلاح قابيل) مساعد مخرج يعتقد أن الممثلة المشهورة نجوى (مريم فخر الدين) تحبه. لذلك فهو يختلس من الاستوديو الذي يعمل به مبلغًا كبيرًا ليصرفه عليها، ويعترف لها بحبه وجريمته....اقرأ المزيد يسمعها وهى تبلغ المنتج عن جريمته فيهرب ويسافر إلى الإسكندرية ليختبئ عند أصدقائه الذين يطمعون في النقود وتنشب معركة بينهم وبين سالم يموت فيها أحدهم وتتوالى الأحداث.

المزيد

القصة الكاملة:

سالم(صلاح قابيل)مساعد إنتاج فى ستوديو هـ. ناصبيان، يقوم بأداء المشاوير الخارجية للإنتاج، وتعيش معه الكومبارس آمال (آمال رمزى)، بمنزله دون زواج، وطلبت منه مرارا ان يتزوجها بعد أن ...اقرأ المزيد علم الجميع أنهما متزوجان، ولكنه يرفض دائما التقيد بزوجة وأبناء يعانون من الفقر، كما عانى هو صغيرا وكبيرا، ولكنه يحب فى صمت النجمة المشهورة نجوى (مريم فخرالدين)، ويضع لها بحجرتها ورود وخطابات غرامية، غير موقعة، ولكنها لا تأبه لهذه الأشياء الصغيرة، فهى تسعى دائما لمرافقة أى رجل ثرى ليصرف عليها بسخاء، وهى الآن برفقة الممثل مخلص (ممتاز أباظه)، الذى منحها شقة فاخرة بإسمها، تعيش فيها الآن، وكذلك سيارة فارهة. تطلب نجوى من سالم أن يشترى لها بعض المستلزمات المنزلية، وتطلب منه إحضارها لمنزلها، وعندما تعود للمنزل، تكتشف ان عشيقها مخلص، فى حجرة نومها وفى أحضانه خادمتها نرجس (هاله الشواربى)، فطردتهما من منزلها، وارادت نجوى ان تنتقم من مخلص وتغيظه، فبحثت عن رجل لترافقة بالكباريه، حيث يسهر مخلص، فلم تجد أمامها سوى سالم، الذى طلبت منه ان يرتدى أفخر مالديه، ليسهر معها فى الكباريه، ولكى تغيظ مخلص، رقصت مع سالم وأخذت فى تقبيله وبثه حبها، مما جعل سالم يظن انها متيمة به، مما شجعه للإعتراف بحبه لها، وانه واضع الورود والخطابات بحجرتها، ولكنها لم تكن تسمع له، وعندما عاد سالم لمنزله، أخبرته آمال أنها حامل فى الشهر الرابع، وطلبت منه الزواج، فطردها من منزله للشارع، وعندما ذهب لمنزل نجوى فى اليوم التالى، ليسهر معها، إكتشف انها قد تعرفت على الوجه الجديد الثرى ماهر (عمر خورشيد)، واتخذته عشيقا، فحاول معاتبتها، فصارحته بأنه ليس زوجها، ولا يصرف عليها، فلا يحق له محاسبتها، وأغلقت فى وجهه الباب، ليكتشف الحقيقة المرة، وأن النقود هى السبيل الوحيد الى نجوى، وعندما عاد للمنزل، وجد آمال على السلم بانتظاره، فأدخلها الشقة، ليواصل علاقته بها، وفى اليوم التالى سلمه مدير الانتاج محمود (فؤاد جعفر)، شيكا بمبلغ ٢٨٠٠ جنيه، ليصرفه من البنك، ليتم دفع أجور العاملين الاسبوعي، وأقساط الفنيين والممثلين، ولكن سالم صرف الشيك، وزين له شيطانه الإحتفاظ بالمبلغ لترضى به نجوى، ولم يعد للإستوديو، كما لم يعد لمنزله، وإختبأ حتى عادت نجوى لمنزلها، حيث عرض عليها ان يصرف عليها بفلوس الشيك، فوافقته بينما اتصلت بالمنتج لتخبره بوجود سالم لديها، فتنبه سالم وأسرع بالهرب، وتوجه لمنزل الحاجة زينب (روحية خالد)، طريحة الفراش وأم صديقه المرحوم فتحى، وطلب منها ان تحتفظ له بمبلغ ٢٥٠٠ جنيه، يخاف ان يضيعوا منه، فوضعتهم له تحت مرتبتها، وبحث عن صديق يختبأ لديه، ولكن المنتج والمخرج احمد بهاء الدين (عدلى كاسب) والماكيير عبد السميع (ابراهيم سعفان)، كانوا يبحثون عنه، لدى الأشخاص الذين يتردد عليهم، ومعهم ضابط المباحث عز (نبيل الشاذلى)، بينما بحثت آمال عن سالم، لتعيده الى رشده، لكى يعيد النقود لأصحابها، وذهبت لمنزل صديقه عاطف سليم، فعلمت انه مسافر للأسكندرية منذ مدة، فأخذت عنوانه وسافرت إليه، وأحسن عاطف (سيد زيان) إستقبالها، ومعه صديقته لولا (نوال أبو الفتوح)، وكما توقعت آمال حضر سالم، وعلم الجميع قصة النقود، وحضر سعيد (محمد حمدى) ورزق (حمزه الشيمى) أصدقاء عاطف، ونصبوا قعدة تدخين للحشيش، ولكن عاطف لم يتحمل قلبه التدخين فتوقف، وحاول الجميع الهرب من منزله، وإقترح رزق الذهاب لشقته فى كنج مريوط، ووافق الجميع، بينما أخبرت لولا رزق وسعيد بموضوع الفلوس، وطلبت القسمة على ٣ بينما انفردت برزق للتخلص من سعيد والقسمة على إثنين، وبالفعل ضربوا سالم للحصول على الحقيبة التى فى يده، ثم ضرب رزق سعيد، ولكن سالم ضرب رزق، واسترد الحقيبة، وهرب مع آمال، التى سلمها باقى المبلغ لتحتفظ به، ولكن رفاق السوء، تمكنوا من اللحاق بهم وضربوا سالم، وانتزعوا النقود من آمال، بعد ان اسقطوا حملها، وهربوا بسيارة كانوا قد سرقوها، فتم القبض عليهم، وشاهد ضابط للمباحث (خيرى القليوبى) آمال فى حالة إعياء على الطريق، فحملها وسالم فى سيارته حتى العجمى، وادخلها سالم مستشفى د.عماره (ابراهيم عماره)، وقرر سالم إعادة ماتبقى من نقود لأصحابها، حيث انه لم يرى ساعة راحة، منذ حصوله على النقود، وتوجه لمنزل الحاجة زينب، ليجد البوليس قد قبض عليها، وأخبرته ابنتها سعيدة (سعيدة جلال)، ان تاجر الحشيش أمير فريد، كان يضع الحشيش فى صفيحة زبالتها، ووجد البوليس حصيلة البيع تحت مرتبتها، فحرز الحشيش والفلوس وشمع الشقة، ليسقط فى يد سالم، فعاد للمستشفى ليكتشف موت آمال، فحاول الهرب ليجد البوليس الذى عرف مكانه، والذى قبض عليه، بينما تركت نجوى الوجه الجديد ماهر، وعادت مرة أخرى لعشيقها السابق مخلص. (ذئاب على الطريق)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


أراء حرة

 [1 نقد]

توليفة لإنتاج فيلم تجارى من أجل شباك التذاكر .

هناك العديد من المخرجين لديهم القدرة على صناعة فيلم من أقل المستويات و لكنه يحتوى على كل ما يجذب الجماهير لدار العرض حيث تحتوى القصة على مشاهد فى الفراش و عرى لمجموعة من الحسناوات بالاضافة الى جلسة حشيش و جريمة سرقة و مطاردة و معارك ثم نصيحة فى النهاية لتبرير إنتاج الفيلم و الذى كان الغرض منه أساسا تحقيق ايرادات فى شباك التذاكر ..فهذا الفيلم واحد من تلك الأفلام و التى انتجت لهذا الغرض ولكن المأساة الحقيقية هنا هو اشتراك الفنانة الكبيرة مريم فخر الدين فى تلك النوعية من الأفلام و فى...اقرأ المزيد دور لا يتناسب مع مكانتها الفنية و الذى لم نكن نتوقعه من بطلة أفلام ليلة غرام وطاهرة و رد قلبى و حكاية حب و ارحم حبى و غيرها من عشرات الافلام التى جسدت فيها البراءة و الرومانسية فكانت حلم الشباب فى وقتها ... صحيح إنها كانت قد كبرت فى السن و لم يكن ممكنا أن تستمر كنجمة اولى و لابد لها أن تتنوع فى أدوارها حسب تقلبات الزمن و لكنها للأسف لم تكن تجيد إختيار أدوارها فكانت تقبل اى عمل من أجل التواجد أو ربما لظروف مادية ...وهو الذى لم تقع فيه باقى النجمات وعلى رأسهم فاتن حمامة التى كانت حريصة على نوعية أفلامها و كانت تختارها بعناية و لذلك استحقت أن تكون سيدة الشاشة الاولى بلا منازع . أما عن قصة الفيلم و التى تسرد أحداثا غير منطقية فتحكى عن سالم ( صلاح قابيل ) ذلك الشاب الذى يعمل فى استوديو سينمائى و تحبه أمال ( أمال رمزى ) و لكنها لا يهتم بها رغم إنها حامل منه فهو يحب نجوى النجمة سينمائية حبا كبيرا ( مريم فخر الدين ) ولكنها لا تلتفت إليه فهى مشغولة بإصطياد الرجال الأغنياء و الوجهاء و لكن تأتيه الفرصة عندما تضبط نجوى عشيقها (ممتاز اباظة ) مع الخادمة فتحاول أن تثير غيرته فتلجأ لسالم لتمثيل دور الحبيب الجديد فيعتقد إنها وقعت فى حبه و أحست بعشقه لها و لكنها سرعان ما تعود لعشيقها بعد نزوة مع الوجه الجديد ( عمر خورشيد ) فيضطر سالم لسرقة أموال المنتج السينمائى الذى كان مكلفا بسحبها من البنك كى يثرى و يكون جديرا بها و لكنها تدبر كمينا للقبض عليه فيضطر الى إيداع الاموال عند سيدة مسنه ( روحية خالد ) والدة صديق له و يسافر هربا الى صديقه فى الاسكندرية فيطمع أصدقائه فى الاموال و تحدث معارك بينهم تنتهى بأن يخسر سالم كل شئ فيتم القبض عليه وتموت أمال بعد إصابتها فى معركة من المعارك و تتم مصادرة الاموال ليؤكد المخرج أن الجريمة لا تفيد من خلال تلك القصة الملفقة و التى تعانى أحداثها من الخلل و ذلك لأن سالم كان يدرك من البداية أن تلك النجمة شخصية لعوب لا يهمها الا نزواتها ورغباتها فقط و أن سرقته للاموال لن تمكنه من الوصول لهدفه او غرضه فضلا عن ضياع مستقبله المهنى بلا مبرر و الفيلم ملئ بالمشاهد الساذجة منها مشهد محاولة نجوى أن تبلغ زملائها فى الاستوديو عن وجود سالم فى منزلها و معه الاموال فكانت تتكلم فى التليفون بصوت مرتفع حتى لم تكلف نفسها بغلق الباب عليها رغم وجود سالم بالقرب منها و محاولته تجديد حبه لها رغم أنه تأكد من غدرها له ... ثم مسألة إخفائة للاموال عند تلك السيدة العجوز غير مقنع فكان ممكن إخفائها فى اى مكان أخر اكثر أمانا و عندما سافر للأسكندرية لم تكن الأموال معه الا النذر منها فلماذا كان هذا الصراع عليها و كان قد تركها لدى والدة صديقه .. وكان يحمل حقيبة فارغة من الاموال و مشهد وفاة سيد زيان فى جلسة الحشيش لم تكن مقنعة و كان دوره من أسخف أدوار الفيلم .. وكان بالفيلم صدفة غريبة أيضا حيث جعل المخرج الضابط الذى اوصل سالم و أمال الى المستشفى بعد إصابتها هو نفسه المكلف بالقبض عليهم !!! ... فضلا عن وفاة أمال بلا مبرر قوى أما مأساة الفيلم الاخرى فظهور الفنانة الكبيرة روحية خالد فى مشهدين قصيرين كان يمكن لاى كمبارس القيام به و كذلك أدوار عدلى كاسب و ابراهيم سعفان لم تخدمهم..أما ممتاز أباظة فكان خيرا له و لنا أن اعتزل التمثيل ... عموما هو فيلم تجارى الغرض منه التسلية مثله كمثل عشرات الأفلام الأخرى و التى أنتجت و عينيها على شباك التذاكر .

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات