تعديل بيانات: فيلم - المعدية - 2014


    معلومات أساسية

    اسم العمل المعدية
    الاسم بالإنجليزية The Ferry
    نطق الاسم بالإنجليزية Al-Me'addeya
    الاسم الأصلي
    سنة الإصدار 2014
    مدة العرض بالدقائق 89
    نوع العمل فيلم
    نوع العمل الفرعي
    حالة العمل ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    هل العمل ملون؟ نعم
    تصنيف الرقابة المصرية الجمهور العام
    تصنيف MPAA
    ميزانية الفيلم 0
    البوستر
    الإعلان إعلان فيلم المعدية
    تاريخ العرض
    12 مارس 2014 مصر false
    تصنيف العمل
    ﺩﺭاﻣﺎ
    بلد الإنتاج
    مصر
    اللغة
    العربية
    مواقع التصوير
    التواصل الاجتماعي‎

    طاقم العمل

    قسم ﺗﻤﺜﻴﻞ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) هاني عادل فارس 1
    2) مي سليم نادية 2
    3) درة أحلام 3
    4) نهى عادل صباح 4
    5) هاني التابعي 5
    6) لمياء الأمير أم فارس 6
    7) محمد علي 7
    8) سلوى محمد علي مدام إيفون 8
    9) إنجي المقدم إيمان 9
    10) محمد خميس أبو الفرج 10
    11) إنتصار 11
    12) أحمد صفوت حسين 25
    13) مريم تامر طفلة 26
    14) مجدي سعد 27
    15) نبيهة لطفي 28
    16) هاني سليمان 29
    17) فراس سعيد 30
    18) محمود بسيوني 31
    19) أحمد سعد (ميشو) 32
    20) نفرتاري جمال 33
    21) كريم نجيب 34
    22) أحمد علي عاطف 36
    23) عزت أبو عوف عم جمال - ضيف شرف 37

    قسم اﻧﺘﺎﺝ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) أحمد عفت منتج 6
    2) محمد عبدالقوي مدير الإنتاج 7
    3) علي عكاشة بركات مدير الإنتاج 8
    4) إسلام سعيد خطاب إدارة الإنتاج 9
    5) سيد علي شحاته إدارة الإنتاج 10

    قسم ﺇﺧﺮاﺝ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) عطية أمين مخرج 1
    2) محمد ماهر مساعد مخرج 4
    3) محمود كريم مخرج منفذ 4
    4) عبدالرحمن أبو غزالة مساعد مخرج ثان 5

    قسم ﺩﻳﻜﻮﺭ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) حمدي عبدالرحمن ديكور واشراف فني 1
    2) محمد عاطف مهندس ديكور مساعد 2

    قسم ﻣﻼﺑﺲ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) مروة عبدالسميع ستايلست 3
    2) رفعت عبدالحكيم منفذ الملابس 4

    قسم ﺗﺄﻟﻴﻒ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) محمد رفعت مؤلف 1

    قسم ﻣﻮﺳﻴﻘﻰ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) خالد الكمار موسيقى تصويرية 2

    قسم ﺗﺼﻮﻳﺮ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) رؤوف عبدالعزيز مدير التصوير 2

    قسم ﻣﻮﻧﺘﺎﺝ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) داليا الناصر مونتير 2

    قسم ﺻﻮﺕ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) بسام العليمي مونتير الصوت 2

    قسم ﺩﻋﺎﻳﺔ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) محمد السلاموني مخرج الدعاية 2

    قسم ﺃﺩﻭاﺭ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) هاني عادل إشراف عام 2

    قسم ﺗﻮﺯﻳﻊ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﻣﺎﻛﻴﺎﺝ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﺩﻭﺑﻠﻴﺮ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﻓﻮﺗﻮﻏﺮاﻓﻴﺎ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﺟﺮاﻓﻴﻜﺲ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﻣﻌﻤﻞ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﻛﺎﺳﺘﻴﻨﺞ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم دبلجة

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    ملخص القصة

    الاسم ملخص القصة الرسمي؟ خيارات
    Doaa Abd El Dayem من قلب جزيرة الدهب التي لا يملك سكانها شيء سوى الفقر يشب تاجر مخدرات ذو سُلطة ومال بعد أن كان الفقر رفيق دربه. يرصد الفيلم قصة شخصيات متداخلة ومتشابكة ببعضها البعض وهم فتاتان : أحلام (درة) ونادية (مي سليم). في حياة أحلام رجل (هاني عادل) يمثل لها كل شيء من الحب والحنان ولكن الظروف تمنع تتويج هذا الحب. يكشف الفيلم الكثير من التعقيدات ويلقى الضوء على كثير من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية. 389

    نبذة عن القصة

    الاسم نبذة عن القصة الرسمي؟ خيارات
    Doaa Abd El Dayem يصبح شاب فقير يسكن جزيرة الدهب تاجر مخدرات لتنقلب حياة كل من حولة رأسا على عقب، على الجانب الأخر توجد أحلام (درة) التي تود الاقتران برجل تحبه (هاني عادل) رغم ظروف الفقر. 170

    القصة الكاملة

    الاسم القصة الكاملة الرسمي؟ خيارات
    Mohamed Kassem بجزيرة معزولة وسط النيل يعيش أهلها مهمشين فى فاقة وبطالة، يتطلعون للرزق على الضفة المقابلة من النهر حيث الزحام والصخب، وتتشابك المصالح والعلاقات بين اهل الجزيرة، فنجد ثلاثة من الأصدقاء تربوا صغارا معا،وتقطعت بهم السبل فسار كل منهم فى طريق ليلتقوا فى النهاية، فالأول منصور (محمد على) الذى عمل غفيرا فى احد المصانع، وبسبب الكساد تم الاستغناء عنه ليلجأ لتجارة المخدرات لتعينه اولا ماديا ليعيش ويساعد اخته وابنتها الصغيرة حيث ان زوجها عاطلا، وثانيا ليشعر بالقوة ويخاف الناس منه، وتحسنت احواله المادية وخاف الناس منه، ولكنه لم يشعر بالأمان، وأيقن ان نهايته لن تكون سعيدة، ولكنه يستغلها ليتمتع ببعض الايام، والثانى كان حسين (احمد صفوت) الذى احب جارته ايمان (إنجى المقدم) ولكن والدهارفضه لأنه فقير لايقدر على فتح بيت، وتزوجت إيمان من رجل ميسور الحال، بينما سافر حسين للخليج حيث عمل هناك وجمع مالا وتزوج فى الإجازة من نادية(مى سليم) التى لايشعر نحوها بأى عاطفة، وانجب إبنته ضحى(مريم تامر)وبعد٣ سنوات غربة علم ان ناديه تم طلاقها فعاد للجزيرة بعد تيسر حالته المادية، وخرج من عنق الزجاجة، ليجد صديقه منصور اصبح تاجرا للمخدرات وأن صديقه الثالث فارس (هانى عادل)الذى يعيش مع امه(لمياء الامير) وأخيه الصغير،واكتفى بالعمل حارس للأمن على الجانب الاخر من النهر، وانه يحب اخته احلام(دره) التى تعمل فى محل كوافير ايضا على الجانب الاخر، ولكن حسين رفض بشدة ان يقترن فارس بأخته احلام وذلك لفقره وعدم قدرته على فتح بيت، بالضبط كما حدث له مع حبيبته ايمان، ولكن فارس واحلام لم يستسلما، كما استسلم حسين من قبل، وحاربا من أجل حبهما، مما دفع حسين لأن يضحى بعمله فى الخليج من اجل اخته وصديقه، ويرسل فارس ليحل محله، ويمنحه حقيبته ليحزم فيها متاعه، ويتمكن فارس من تجهيز بيت الزوجية ويتشاحن مع احلام على الأجهزة الكهربائية والكماليات، بينما تنازعت مشاعر حسين مابين حبيبته التى طلقت واصبح هو ميسور الحال ويستطيع الاقتران بها، وبين زوجته ناديه وإبنته ضحى، وأخيرا استقر على الرضاء بقسمته واستأجر محلا ليستغله فى تجارة تعينه على الحياة مع زوجته وابنته، ولما رأى منصور ان مشاكل حسين وفارس قد حلت بالسفر، ترك تجارة المخدرات واستعار حقيبة السفر التى سافر بها حسين وفارس، وحزم متاعه واتجه للمطار. (المعدية) 1967

    هوامش

    الاسم نص الهامش المعيار خيارات
    Doaa Abd El Dayem يُعد هذا الفيلم أول تعاون سينمائي يجمع درة ومي سليم.
    Mahmoud Radi قام الكاتب محمد رفعت بكتابة سيناريو الفيلم بعد انتهائه من كتابة فيلم (انت عمري) في عام 2005، لكن الفيلم تعرض للعديد من التأجيلات حتى تحمس المخرج عطية أمين ﻹخراجه.

    النقد الفني

    الاسم نص النقد به حرق للأحداث؟ الرسمي؟ خيارات
    محمد مجدي محمد الطيب

    «المُعَدِّيَةُ».. جسر أصحاب الأحلام المُجهضة إلى المستقبل !

    المُعَدِّيَةُ في اللغة العربية هي «الزورق الصغير أو المَرْكب الذي يُعْبَر عليه من شاطئ إلى شاطئ». وهو الاسم الذي اختاره عطية أمين عنواناً لتجربته الإخراجية...اقرأ المزيد الأولى،بعد دراسته فن التحريك في «المعهد العالي للسينما»،وإبداعه في مجال المؤثرات والخدع البصرية،فالعنوان الذي كتبه محمد رفعت (صاحب أفلام : «كشف حساب»،« جوبا »،«آخر الدنيا» و«انت عمري») هو «فارس أحلام» في إشارة إلى قصة الحب التي جمعت بين الشاب «فارس» والفتاة «أحلام» لكن عطية أمين كان أكثر حصافة عندما استقر على عنوان «المُعَدِّيَةُ»،كونها الجسر الذي يربط بين عالمين متناقضين؛أولهما مُهمش يعاني أهله الفاقة والبطالة في جزيرة معزولة،والثاني متحضر سمته الصخب والضجيج والزحام لكنه يمثل الأمل لشباب الجزيرة في الخروج من النفق المظلم،وتحقيق الأحلام المجهضة ! على إيقاع موسيقى ناعمة (خالد الكمار وأحمد مصطفى) راحت الفتاة «أحلام» ـ دُرة ـ تتهادى في الحواري الضيقة التي تنطق بالبؤس والعوز في طريقها إلى «المُعَدِّيَةُ»،التي تقلها إلى عملها في محل الكوافير،وعلى الشاطئ تلتقي فتاها «فارس» ـ هاني عادل ـ العائد من نوبتجيته الليلية كحارس أمن،وعلى نفس الوتيرة الهادئة تستعرض الكاميرا (رءوف عبد العزيز) واقع الجزيرة،التي يقتلها الفقر،وأهلها الذين يقدمهم الفيلم بوصفهم ضحايا هزمتهم أحلامهم؛فالبطلة تُدعى «أحلام» لكنها عاجزة عن تحقيق حلم الارتباط الشرعي بفتاها،وشقيقها «حسين» ـ أحمد صفوت ـ عاد من غربة،دامت ثلاث سنوات،مهزوماً يجر أذيال الخيبة،يحمل مشاعر فاترة حيال زوجته «نادية» ـ مي سليم ـ وابنته «ضحى» التي تخشاه،ولا تشعر أنه أباها،وقسوة على شقيقته التي يرفض زواجها من صديقه «فارس»،بحجة فقره وعجزه عن تكوين نفسه،وكأنه يُرد الصفعة،حسبما واجهته شقيقته، التي تلقاها يوماً من أهل فتاته «إيمان» ـ انجي المقدم ـ الذين رفضوه،وأرغموها على الزواج من غيره،وانتهى الأمر بطلاقها بينما قادت الظروف القاسية الصديق الثالث «منصور» ـ محمد علي ـ إلى الهاوية،بعد أن تحول إلي الاتجار في المخدرات والنساء وسرقة السيارات فيما تقف الأم ـ لمياء الأمير ـ مغلوبة على أمرها وابنها «فارس» يقرر تركها،وشقيقه الأصغر،ليتلظي في نار الغربة ! صورة مأساوية رأينا من خلالها،وعبر 98 دقيقة،ضحايا مجتمع أغلقت أبواب الأمل في وجوههم،وواقع يبعث على الشفقة والرثاء،نجح المخرج عطية أمين في تجسيدها على الشاشة بإيقاع دقيق ومتماسك (مونتاج داليا الناصر)،باستثناء مشاهد ما قبل النهاية،واجتهاد واضح في توظيف العناصر الفنية،كالصورة (الكاميرا تقترب من البطلة فتكشف أوجاعها من دون كلمة واحدة والأغصان اليابسة في الخلفية تعكس قسوة وجفاف الواقع) والإضاءة (القمر نصف المُضيء يهبط من السماء ويُعري حال الشخصيات بينما الضوء الخافت يعكس بؤس الحارة)،والأغنيات تُعلق على المواقف الدرامية ( شادية تغني "اتعودت عليك" وفايزة أحمد تترنم "ياما انت واحشني" بينما تشدو أم كلثوم "كان لك معايا أجمل حكاية" ويبتهل النقشبندي "ماشي بنور الله") وعلى النقيض جاءت أغنية «بتوحشني»،التي كتبها محمد سرحان ولحنها إيهاب عبد الواحد وغناها حسام حبيب،خارج السياق،ولا مبرر لوجودها ! حالف التوفيق المخرج في الاستعانة بمهندس ديكور نابه (حمدي عبد الرحيم) وستايلست موهوبة (مروه عبد السميع) أضفيا مصداقية وواقعية على الأحداث،واختار توليفة غير تقليدية من الممثلين (درة مع هاني عادل،أحمد صفوت،مي سليم ومحمد علي) نجحت في التعبير عن أزمة جيل عجز عن مجاراة الواقع،والعبور إلى الشاطئ الآخر،لكن جانبه التوفيق في اختيار عزت أبو عوف في دور الصعيدي؛إذ لم يتقن اللهجة،وبدا مستعاراً شكلاً،ومضموناً،فيما يتحمل الكاتب محمد رفعت مسئولية الزج غير المبرر بشخصية المسيحية «ايفون» ـ سلوى محمد علي ـ وطقوس الزواج في الكنيسة،كما يتحمل مسئولية الحوار الذي يتناقض والثقافة المحدودة،والخلفية البسيطة،للشخصيات،لكنه يستحق الثناء لإيجازه في توصيل رسائل غير مباشرة عن تسريح العمال نتيجة الكساد الاقتصادي،وأصحاب رأس المال غلاظ القلوب،والخوف الذي يدفع صاحبه إلى الالتجاء إلى القوة ليخفي ضعفه،والمجتمع المتناقض الذي يرفض الحب في العلن،ويشجع من يرتكب الإثم في الخفاء ! مثلما جاء فيلم «المُعَدِّيَةُ» مُغايراً لتوقعي،وانطباعي السلبي الذي تكون،نتيجة استياء عدد من النقاد من الفيلم،عقب عرضه في الدورة العاشرة لمهرجان دبي السينمائي،جاءت النهاية بمثابة المفاجأة غير المتوقعة التي تكشف اجتهاداً في التناول،وطزاجة في توظيف العناصر الفنية،وهو ما يُحسب للمخرج،في تجربته الأولى،وللشركة المنتجة التي اختارت الاحترام شعاراً لباكورة إنتاجها .
    Mahmoud Radi

    في "المعدية"... ما هو حاصل جمع فارس + أحلام؟

    في العادة، لا يكون اللجوء للأساليب الكلاسيكية في الفن أمرًا خاطئًا على الإطلاق، بل على العكس، قد يكون بالأحرى مفيدًا إذا توافرت من وراءه رؤية فنية متكاملة تبرر...اقرأ المزيد هذا اللجوء، والأهم، أن تكون هذه الرؤية متسقة مع السياق العام للحكاية ولا تتناقض معها، ولكن السؤال: كيف ستكون النتيجة عندما يتوجه صانع الفيلم بكيانه نحو الحاضر، بينما يكون عقله في نفس اللحظة منحصرًا في الماضي، وخاصة عندما يكون صانع الفيلم اعتمد على تلك الصيغة طيلة مشواره الفني ليضمن رواج أعماله بسهولة؟ في "المعدية"، الفيلم الجديد للطبيب والكاتب محمد رفعت، الذي حتى وإن كان يبدو مختلفًا بعض الشيء عن بقية أفلامه للوهلة الأولى من خلال تناوله لشريحة مجتمعية مغايرة للشريحة المجتمعية التي كانت تتسيد أعماله السابقة مثل "إنت عمري" أو "آخر الدنيا"، إلا أنه يحتفظ بنفس الروح التي وقفت وراء بقية الأعمال من خلال هذا الخليط بين عصرية الأجواء الحالية وقدم الأسلوب السردي، وهو ما نال عليه المؤلف العديد من الانتقادات في أعماله السابقة، وها هو الأمر يتكرر مجددًا هنا. في البداية، قد يبدو استغلال نهر النيل ومراكبه التي تعبر بركابه من ضفة لآخرى وتطويعها دراميًا هو أمر مبشر وجيد، لكن المشكلة الكبرى تكمن في الدلالات التي يحملها المؤلف على التيمات البصرية بالنظر إلى السياق العام، والتي تبدو دلالات مستنفذة وشديدة البديهية، وتحول الأمر إلى نوع من المقاربة البصرية، فالنيل في هذا السياق يصير مرادفًا للحياة أو للقدر، والذي يحمل كل منا عبر المراكب أو "المعديات" إلى مسارات حياتية مختلفة، كما أنه قد يتصادف أن البعض منا قد يصل للضفة التي يبغيها، والبعض لا. الأمر بهذه البساطة. في نفس السياق، يعول الكاتب كعادته في القصة التي يرويها على عامل القدر تقريبًا بشكل منفرد، وبالرغم من القدرة الهائلة لعامل القدر –في المطلق– على توليد الدراما والصراع، إلا أنه لا يكفي أن يتم الاعتماد عليه هو فقط، ولا يجعل من المبرر كذلك أن تُسلب من الشخصيات أي بادرة للإرادة الذاتية على الدوام لصالح القدر، لأن ذلك قد يدخل في نطاق التبرير، ولا يجعل الشخصيات تفعل شيئًا في حياتها سوى ندب حظها التعس، وهو ما نلاحظه في المسار الذي آلت إليه على سبيل المثال قصة حسين (أحمد صفوت) وإيمان (إنجي المقدم) من حب وفراق، وهو نفس المصير الذي يهدد علاقة فارس (هاني عادل) وأحلام (درة زروق) بسبب ما عاناه حسين شقيق أحلام في تجربته الشخصية. واستكمالا لسيطرة النزعة القدرية، يطغى على الفيلم في كافة حواراته فكرة المونولوج، أو الحوار المنفرد، أكثر من الحوار المشترك، وهو ما تقوم به جميع الشخصيات تقريبًا، حيث تنبري كل شخصية في أكثر من مشهد بشرح كل الظروف والملابسات التي أدت بها إلى المسار الحياتي الذي آلت إليه على مسامع الشخصيات الأخرى، وربما تعد شخصية "منصور" تاجر المخدرات هى الشخصية الأكثر تطرفًا في الفيلم في اللجوء للمونولوج كأداة درامية، وهى أداة باتت هى الآخرى شديدة الاستهلاك والابتذال في الأفلام المصرية. على صعيد التطور الدرامي للشخصيات، قد يراود المشاهد الشعور بأن الكاتب لا يعرف للألوان الرمادية طريقًا، إما أبيض أو أسود، إما أن تتطور الشخصية بسرعة مطردة أكثر من اللازم، أو لا تحرك ساكنًا طوال الأحداث ولا تتطور، إما أن يتحول منصور من فرد أمن إلى تاجر مخدرات ثم يعود للعمل الشريف مرة أخرى في صحوة لم تتعد اليوم والليلة "حرفيًا"، وإما أن يخيم شبح الثبات على شخصية نادية (مي سليم) ولا نراها تتحرك قيد أنملة طوال الأحداث، وتكتفي بدور المراقب لما يدور في منزلها، وما يطرأ على زوجها حسين من تقلبات مزاجية. في تجربته الإخراجية الأولى، يحاول عطية أمين قدر المستطاع أن يتعامل مع مادة الفيلم بهدوء إخراجي شديد قد يحسب له في بعض اللحظات، لكن المشكلة الرئيسية أن المادة الدرامية بصخبها الواضح لا تسعفه إطلاقًا في ذلك، كما أن الاستخدام المفرط والمستسهل للموسيقى التصويرية –والذي بات شيئًا مقدرًا في السينما المصرية– يفسد الكثير من المحاولات الحثيثة للمخرج لكي يصنع صيغة مغايرة للقصة، خاصة في الطريقة التي تعلو بها على الدراما.