حلقات المسلسل: مسلسل - أوراق التوت - 2015


  • الجزء 1
  • حلقة #1

حلقة #1

الطبيب (بن أحمد) الموكل إليه من قبل الحاكم مهمة جمع أعشاب طبية من الهند ، يؤدي مهمتهبنجاح ويستقر على متن سفينة، وفي طريق العودة تواجه السفينة عاصفة مدمرة، تتسبب في تحطيم السفينة تمامًا، يغمى عليهم جميعًا على شاطيء هندي ما، يجدهم رجل عجوز يدعى (أردال) ويأخذهم إلي كوخه الصغير، ويقابل أحمد رجل سقط فجأة فزعا بين أصدقائه ومعارفه ويدعي أنه قابل مندوب الموت بنفسه.

المزيد

  • الجزء 1
  • حلقة #2

حلقة #2

(بن أحمد) تعمد أن يقعد عن العمل مما يضايق زوجته، ويتضح ان الرجل العجوز الذي آواهم كان رجلا مهما في الامبراطورية ويحكي لأحمد انه لم يعجبه الوضع في البلاط الملكي مما جعله ينعزل في كوخه. في هذه الاثناء يعثر (أحمد) على شخص يستطيع جلب نفس الأعشاب التي ضاعت في البحر منه إليه. وتجري بينه وبين زوجته مناقشة تدعوه فيها للعودة لبلدهم وهو يرفض لأنه يرى فسادًا يجب اصلاحه، وتنتهي المناقشة بإصراره على رأيه.

المزيد

  • الجزء 1
  • حلقة #3

حلقة #3

يزور مندوب الموت المزعوم (زنهار) وزوجته وهما يحاولان مغادرة البلاد، ويخبره أنه لا خلاص لزنهار إلا بالتوبة للآلهة من ذنوبه، وأنه قدم موعد موت (زنهار) طلعة شمس كاملة، ويغمى على زنهار وزوجته فورًا. يتجول الطبيب (أحمد) في السوق ويتبارز مع (ساسان) المجرم الظالم ويهزمه ويخلق عداوة معه بسبب ظلم رآه منه تجاه الناس، ويتلقى إعجابًا كبيرًا من الناس بشجاعته.

المزيد

  • الجزء 1
  • حلقة #4

حلقة #4

يتسلل (ساسان) لقتل (بن أحمد) ويجده يخرج من بيته ليتوضأ ليصلي ويأمر أبناؤه بالصلاة ويراقبه في عجب. يختطف (ساسان) ابنته ويهدده بقتلها إن لم يسلم نفسه إليه الآن، ولكن وسط الهرج الذي حدث تتسلل امرأة تضرب (ساسان) من الخلف فيستطيع (بن أحمد) التغلب عليه. يفك (بن أحمد) أسر (ساسان) ويتركه لحاله، في مخبئه يشك (ساسان) أن (بن أحمد) فعل به شيئًا عندما ضمد جراحه، ويخبره الطبيب أن الجرح تم تضميده بأفضل ما يكون.

المزيد

  • الجزء 1
  • حلقة #5

حلقة #5

الطبيب (أحمد) يجلس مع الرجل العجوز الذي أنقذه ويبدأ أن يروي له قصص وأحاديث دينية، ويبدأ الرجل يعجب بأحاديثه، وكان (ساسان) قائد الحرس المخلص من قبل لـ(سيدون) قد طُرد من عمله بسبب الوزير (مازيلا)، وذهب لـ(مازيلا) ليطلب منه مساعدة فعامله (مازيلا) بازدراء، وكان يستمع لحديثهما بدون ان يلاحظاه فأعجب ببعض الآيات القرآنية والأحاديث التي يقولها أحمد، وقال العجوز (أردال) "أن إلهك هذا حق" ونطق الشهادتين وأسلم.

المزيد

  • الجزء 1
  • حلقة #6

حلقة #6

كان الطبيب (أحمد) يراهن على أن التاجر (زنهار) لن يموت، وفي اليوم الموعود لـ(زنهار)، أحضروا التاجر (زنهار) واقفًا معهم، وظن (مازيلا) قرب نهاية اليوم أن هذا التاجر لم يمت، والشمس أوشكت على الغروب، وظل ينادي تحيا الإمبراطورة، وبعد التهليل والفرح بأن الإمبراطورة لن تموت، وابتسمت الإمبراطورة، فجأة سقط (زنهار) ميتًا أمام الجميع الذين أصيبوا بالفزع والرهبة، مما أثار تعجب الطبيب (أحمد) وإصراره على كشف هذا السر.

المزيد

  • الجزء 1
  • حلقة #7

حلقة #7

بعد موت التاجر (زنهار)، تسرب اليأس إلى نفس الإمبراطورة، مما أصابها بالإعياء الشديد، وأصبحت في حالة أرق هي ومن حولها بفكرة الموت، ورفضت الطعام، وأصبحت في حالة يرثي لها. أتى الفارس (ساسان) إلى الطبيب (بن أحمد) وقال له أن يهرب بسرعة؛ لأن (مازيلا) يريد قتله، فرفض (أحمد) الهروب، وأصر على البقاء، وظل (ساسان) يناقشه حتى جاءت سيرة (سيدون)، وقال عنه (ساسان) أن معه أسرارا كثيرة، فطلب (أحمد) مقابلته على وجه السرعة.

المزيد

  • الجزء 1
  • حلقة #8

حلقة #8

يذهب (بن أحمد) لرؤية (سيدون) قائد الشرطة، ويخبره أنه يريد مقابلة الإمبراطورة بنفسه، وأنه يستطيع أن يساعدها في مأزق هذا الموت المفاجئ. يطمأن (سيدون) إلى (بن أحمد) ويخبره بمكنونات نفسه في تاريخ الإمبراطورية، وقتل الإمبراطور السابق (ماليشيا)، وكيف أنه عيَّن ابن أخيه (دراميان) وزيرًا، وزوَّجه من ابنته (ليلانتا).

المزيد

  • الجزء 1
  • حلقة #9

حلقة #9

أحضر قائد الشرطة (سيدون) الطبيب (بن أحمد) ليلقي نظرة على الإمبراطورة وكان قد نبه عليه أن هذا الأمر في غاية السرية ولا أحد يعلم عنه شيء، وتم اللقاء فعلا في حضور الإمبراطورة فقط وشقيقتها وتوجه إليها (بن أحمد) ببعض الأسئلة وأفشت له ببعض الأمور والأسرار التي كانت تؤرقها. أعجبت الإمبراطورة بالصيغة التي تحدث بها هي وشقيقتها، وبمجرد سماع الكلمات دبت فيها الحياة مرة ثانية وكأنها لم تكن مريضة.

المزيد

  • الجزء 1
  • حلقة #10

حلقة #10

أخذ (مازيلا) (ساسان) وقبض عليه، واتهمه بأنه خائن وأفشى أسرار الدولة لرجل غريب وهو الطبيب (بن أحمد)، وقرر أن يقدمه طعامًا للأسود، ورد عليه (ساسان) بأنه هو (مازيلا) الذي يعتبر خائنًا، وأخذ يسب (مازيلّا) ويلعنه، فأثار ذلك غضب (مازيلا) بشدة، وكاد أن يقتله، ولكن الحارس أوقفه، وكانت الإمبراطورة في حيرة من أمرها، وبدأت تكتشف المؤامرات الواحدة تلو الأخرى.

المزيد

  • الجزء 1
  • حلقة #11

حلقة #11

أقامت الإمبراطورة احتفالات بسبب ما حدث من كشف للخونة، وصارحت شعبها بما حدث. وجهت اتهامات لـ(مازيلا) من قبل قائد الشرطة (سيدون). يتم إحضار الطبيب (أحمد) وأسرته ليقيموا بالقصر كنوع من العرفان بالجميل، وتوالت مقابلات (بن أحمد) والإمبراطورة كمستشار لها ذي مكانة رفيعة. وعرضت عليه المنصب الذي كان يشغله (مازيلا)، ولكنه رفض، وقال أن هناك من هو أجدر منه بهذا المنصب.

المزيد

  • الجزء 1
  • حلقة #12

حلقة #12

يهرب (مازيلا) من السجن، ويلجأ إلى إمبراطورية (شارنقاه) ذات التاريخ الطويل من الخلاف مع إمبراطورية (دراماهان)، وفي هذه الأثناء كان رئيس الحرس (سيدون) داخل السجن، يتحدث إلى (أليسيانا)، وكانت تستفزه للغاية وهي سجينة، مما اضطره لأن يجلدها، وكاد أن يقتلها لولا أن جاء أحد الحراس إلى (بن أحمد)، وقال له الخبر، فجاء (بن أحمد) ومنعه من قتلها، وولت الإمبراطورة (بن أحمد) منصب الوزير الذي كان يتولاه (مازيلا) من قبل.

المزيد

  • الجزء 1
  • حلقة #13

حلقة #13

ظلت الإمبراطورة وأعوانها و(بن أحمد) يحللون ما يمكن لـ(مازيلا) فعله وهو هارب في حماية (ديوسيوس)، واتفقوا أن (ديوسيوس) لن يقحم نفسه مع (مازيلا) إلا في حالة إن فاز (مازيلا) بجنوده، وحينها يدخل من خلفه (ديوسيوس) بجيشه تضامنًا معه. وفي هذه الجلسة زادت ثقة الجميع أكثر وأكثر في آراء (بن أحمد) وحصافة رأيه.

المزيد

  • الجزء 1
  • حلقة #14

حلقة #14

تم قتل أحد الأشخاص في شوارع (درامهان)، وكانت المرأة صاحبة الحانة (ماليمار) -(مادلين طبر)- مختلفة معه، ويبدو أن هذه المرأة وراءها أشياء كثيرة مبهمة، ولها أب غليظ يشبهها، ومن الظاهر أنه هو من قتل الرجل. جاء (مازيلا) إلى (جندوب) في السجن ليعقد معه صفقة قذرة، ولكن الأمير (جندوب) رفض بشدة مساعدته في مخططاته، فرفض دون أن يكمل الاستماع، وثار بشدة، وهجم على (مازيلا)، وأخذ يسبه ويلعنه.

المزيد

  • الجزء 1
  • حلقة #15

حلقة #15

ينكر (ديوسيوس) على ابن أخيه (راسن) شكوكه تجاه (مازيلّا)، وتحاول ابنة (ديوسيوس) إقناعه بأن يغير من سياسته فيرفض، ويخبرها ألا شأن لها بالحكم. يتم العثور على (نورسين) تائهة في نفق، وأثناء عملية العثور عليها يكتشف (بن أحمد) نفقًا كبيرًا يمكنه تمرير عدد كبير من الجنود إلى المملكة، ويجد به بعضا من جنود (مازيلا)، ويتمكن هو وجنوده من هزيمتهم.

المزيد

  • الجزء 1
  • حلقة #16

حلقة #16

في (دراماهان) يستقبل (بن أحمد) عددًا من الرهبان، ويخبرونه أن العامة يستريحون له كثيرًا. تتوجه (أسماء) إلى الإمبراطورة (ليلانتا) وتتحدث معها بمفردهما، وتخبرها أنها توافق على زواجها من زوجها (بن أحمد) بشرط أن تعتنق الإسلام! يعترف (ساسان) إلى (بن أحمد) أنه هو من قتل الإمبراطور (ماليشيا)، ويخبره أنه يريد أن يتم تطبيق القصاص عليه، ويخبره (بن أحمد) أن الإسلام يجب ما قبله.

المزيد

  • الجزء 1
  • حلقة #17

حلقة #17

يصل مجموعة من الرهبان إلى الرجل العجوز (أردال) الذي كان يأوي بن أحمد عقب وفاة زوجته، ويصل (بن أحمد) مانعًا هؤلاء الكهنة من توبيخ الرجل لتغيير دينه. يبعث (بن أحمد) بـ(ساسان) ليخبر (سيدون) شيئًا فتجد الإمبراطورة (سيدون) وهو واقف مع (ساسان) وتتذكر أنها رأت (ساسان) عند مقتل أبيها (ماليشيا) ويتم القبض على (ساسان).

المزيد

  • الجزء 1
  • حلقة #18

حلقة #18

يجيء (بن أحمد) إلى الإمبراطورة، ويطلب منها الذهاب ليأتي بساسان. يصل رسول من دراماهان إلى (ديوسيوس) الذي يظن في باديء الأمر أنهم أرسلوه ليعايروه بفرار (جندوب)، ويجد أن هذا الرجل هو (جندوب) نفسه، جاء ليسلم نفسه. يتحدث (سيدون) مع أحد الرهبان، ويعرف منه غضب الكهنة الشديد من تصاعد نفوذ (بن أحمد) في البلاط، وأنهم سيتميزون غضبًا إن عرفوا بإسلام الإمبراطورة، ويطلب منه التحدث للإمبراطورة وإقناعها بالعدول عن ذلك.

المزيد

  • الجزء 1
  • حلقة #19

حلقة #19

يخبر (بيرانط) الإمبراطورة بموقف الكهنة، فترفض التراجع عن الإسلام وتقول أن رجال الدين منهم من خانوها وأنهم لا يعنونها في شيء وليس لهم سلطان عليها. يقوم (بن أحمد) بالذهاب إلى (مازيلا) في قصره متخفيًا بمساعدة (مازيلا) ويعرض عليه علاج جرحه، وبعدما يضع الدواء على جرح (مازيلا) المريض والمتعب يخبره أن هذا ليس دواء بل هو سم سيجري في عروقه ببطء وأن الترياق لهذا السم مع (بن أحمد) فقط.

المزيد

  • الجزء 1
  • حلقة #20

حلقة #20

يستقبل (سيدون) والإمبراطورة الوفد العائد بسلام ، ولفترة وجيزة تعم حالة من السعادة على الجميع حتى تقول (يوديت) وصيفة الإمبراطورة وأختها أن (بن أحمد) في الحقيقة تعهد بتولّي منصب الوزارة حتى عودة (جندوب) وأنه الآن سيترك الوزارة ويعود لبلاده، يصيب الجميع حالة من القلق ويهتم (جندوب) بشدة بمعرفة المزيد عن (بن أحمد) الذي لا يعرفه جيدًا.

المزيد

  • الجزء 1
  • حلقة #21

حلقة #21

تحاول (ليلانتا) إثناء (بن أحمد) عن قراره، ويرفض (بن أحمد) ويصر بلطف على العودة إلى بلاده، فتطلب منه (ليلانتا) المكوث بضعة ايام حتى يطمأن الجميع على سير الأمور. تدخل (أليسيانا) على الإمبراطورة و(جندوب) و(بن أحمد) وتطلب الصفح فتصفح عنها الإمبراطورة فتتأثر (أليسيانا) وتعلن إسلامها. يصل الخبير أن هناك حصار لمدينة (مهرابا)، ويجتمع مجلس الحرب.

المزيد

  • الجزء 1
  • حلقة #22

حلقة #22

يبدأ القتال بين جيش (دراماهان) وجيش (مازيلّا)، ويصاب القائد (آيشار) قائد جيش (دراماهان) ولكن ينتصر جيش (دراماهان) في معركة قادها (جندوب) و(آيشار) و(بن أحمد) والإمبراطورة. على الجبهة الداخلية، يحافظ (سيدون) على الأمن ويكتشف أن (ساسان) قد تم تقييده إلى عنقه في السجن بأوامر الإمبراطورة، ويأمر بفك قيوده.

المزيد

  • الجزء 1
  • حلقة #23

حلقة #23

يواصل (بن أحمد) جهوده لطلب الرحمة لـ(ساسان) بلا جدوى أمام الإمبراطورة و(جندوب) الذي يرفض أيضًا. يعرف الجميع بأمر أن (مازيلّا) تسلل إلى داخل المملكة، ويقول بن (أحمد) أنه ولابد قد تسلل بسبب حمل (يوديت). تسال (ألين) أباها (ديوسيوس) عن حقيقة ما يقوله (راسن)، فيجيبها وهو مخمور إجابات مبهمة وغير قاطعة. يزور (بن أحمد) (ساسان) في سجنه ويواسيه ويخفف عليه من معاناته.

المزيد

  • الجزء 1
  • حلقة #24

حلقة #24

تستدعي (ليلانتا) (بن أحمد) وتخبره بالمستجد من الأمور في شارنقاه، ويوافق (بن أحمد) بعد المداولة والمشورة على عدم ترك الإمبراطورية في هذا الموقف العصيب. تزور (ليلانتا) (يوديت) في قصرها وتقول كلام لطيف لها وتصالحها بكلام الأخوة العذب ولكنها تجد من (يوديت) جفاءً غريبًا. تذهب (أليسيانا) إلى مقابلة (راسن) بعدما عرفت بأمر الحرب والوضع القائم، وتعرفه بنفسها.

المزيد

  • الجزء 1
  • حلقة #25

حلقة #25

تخرج (ألين) من غرفتها، فيدعي الحارس أنه كان يطمئن أن الغرفة مغلقة. تقوم الإمبراطورة (ليلانتا) باستدعاء (أزيار) بعدما استنتج (بن أحمد) أنه هو سبب الفتنة بين (ديوسيوس) و(راسن)، ويخبرها (أزيار) بقصته، وكيف أنه ابن لكاهن تم قتله وهو في طريقه للهرب إلى (دراماهان)، وتم قتل أخته (كاترين) على يد (ديوسيوس) الذي اغتصب المُلك في (شارنقاه) نكاية في أبيه الذي كان يعرف السر، ويشرح لها ولـ(بن أحمد)، كيف أنه يريد الانتقام من (مازيلّا) الخائن ، ومن (ديوسيوس) الجبار، وهكذا تجد فيه (دراماهان) حليفًا قويا لها. في القصر يعرف (ديوسيوس) و(مازيلّا) بأمر الأميرة (ألين)، ويرسلان في أثرها من يبحث عنها، تصل سفينة (ألين) إلى شواطئ (مهرابا)، وتذهب (ألين) إلى مكان قريب من معسكر (ليلانتا)، يصل إلى (شارنقاه) رسول رفيع المستوى من مملكة (دراماهان)، في مفاجأة كبيرة للجميع، ويبلغه أن (جندوب) و(بن أحمد) في الطريق إليه ليتحدثا إليه بأنفسهما، ويتوتر (مازيلّا) وكبير جنوده بشدة، ويحاولان عبثًا تأليب (ديوسيوس) عليهما. يتم القبض على (ألين) في معسكر جنود (دراماهان) باعتبارها جاسوسة، ويتم التحفظ عليها، يعرف (مهيار) أن (ماريـال) وأسرتها أسلموا، وتخبره أن الكثيرين أسلموا في المملكة. تقوم الخادمة (ميسون) بخطف الأميرة ابنة (ليلانتا). يستقبل (ديوسيوس) الإمبراطورة ووفدها، ويعرض عليهم الخمر، فيرفضون جميعًا، وتعرض الإمبراطورة (ليلانتا) السلام على (ديوسيوس)، وتعرض على (ديوسيوس) خطبة (ألين) لـ(جندوب). ينقلب قصر (ليلانتا) رأسًا على عقب بحثًا عن (نورسيل) الفتاة المختفية، فلا يجدون سوى حذائها، يقرر (سيدون) زيارة (ماليمار) ومحاولة انتزاع معلومات منها. في المفاوضات بين (ديوسيوس) و(ليلانتا)، يرفض (ديوسيوس) العرض، ويغلظ لهم القول ظنا منه أنهم هم من اختطفوا ابنته. يطلب (مهيار) مقابلة (سيدون)، ويخبره بما يعرفه من أمر (ماليمار) وأبيها صاحب الحانة، يتم القبض على والد (ماليمار)، وفي معسكر (راسن) يفكر (راسن) مليا في الهجوم على (ديوسيوس) الآن.

المزيد

  • الجزء 1
  • حلقة #26

حلقة #26

يزور (أزيار) (ساسان) في محبسه ويحاول التخفيف عنه، ويخبره (ساسان) أنه يريد أن يتم القصاص منه ليستريح ويرتاح ضميره. يتسلل (مازيلّا) إلى القصر ويجد في مواجهته (بن أحمد) و(سيدون) والفارس (آيدن)، ويدور بينهم حوار عصبي حول ما آلت إليه الأمور، ويبدي (مازيلّا) تعجبه من الدين الجديد، وانتشاره بين الناس في (دراماهان) التي تغيرت كثيرًا.

المزيد

  • الجزء 1
  • حلقة #27

حلقة #27

يتسلل (جندوب) إلى معسكر (راسن) غضبًا طالبًا (ألين) التي يظن أن (راسن) هو من اختطفها، ولكن يقبض عليه الجنود، ويعامله (راسن) معاملة حسنة ويأخذه ضيفًا في خيمته الخاصة. يعود (أزيار) مرة آخرى لقصر (ديوسيوس) ويواصل إقناعه بأنه مبعوث الآلهة بحركاته الغامضة وإشاراته الغريبة. يقرر (ساسان) أن يشترك في عملية البحث عن (نورسين) اعترافًا منه بجميل العفو عنه.

المزيد

  • الجزء 1
  • حلقة #28

حلقة #28

يخبر (بيرنط) إلى الإمبراطورة، ويخبرها بأمر الكهنة وغضبهم المكتوم، ويخبرها أنه يريد معرفة الحقيقة الكونية بنفسه، فتطلب من (بن أحمد) ترتيب زيارة لـ(بيرنط) إلى بلاد الحجاز ليتعرف هناك على الإسلام. ينصب (راسن) إمبراطورًا جديدًا لـ(شارنقاه)، ويطلب منه (جندوب) يد ابنة عمه الأميرة (ألين) للزواج ويوافق ويعلنا معًا بداية عهد جديد من السلام. يكتمل بناء المسجد تقريبًا، ويؤم (بن أحمد) الناس فيه للمرة الأولى.

المزيد

  • الجزء 1
  • حلقة #29

حلقة #29

تنشأ قصة حب بين (سندس) الخادمة العربية الجديدة لـ(بن أحمد) وبين الأمير (أولاند). يعرض الأمير الزواج منها، وتتوسط (ليلانتا) بينه وبين (بن أحمد) وتستكشف منه مدى علاقته بـ(سندس)، ونعرف أن (سندس) هي أخته في الرضاعة وأنها لا تجوز له زوجة وأنه لا رغبة له بها، ولكن زواجها من رجل غير مسلم لا يجوز شرعًا. ويخبر الإمبراطورة أنه إن كان ليختار زوجة له بعد وفاة زوجته فإنه كان ليختارها هي.

المزيد

  • الجزء 1
  • حلقة #30

حلقة #30

يخبر الأمير (بولاند) (سندس) بإسلامه ورغبته في الزواج منها وتوافق لدى عودته من الحرب. تفرح الإمبراطورة فرحًا عظيمًا بعودة ابنتها. ويتم السلام بين أخيرًا الإمبراطوريتين اللتين كانا على خلاف طويل. تتم محاكمة (مازيلّا) وهو مكبل بالقيود أمام الجميع، ويحكم عليه بالموت. ترفض (يوديت) و(ليلانتا) في البداية، ولكن يطلب (بن أحمد) بلطف أن يتم تنفيذ طلبه فهو رجل على مشارف الموت يطلب أن يرى وجه ابنه.

المزيد