تعديل بيانات: فيلم - الممر - 2019


    معلومات أساسية

    اسم العمل الممر
    الاسم بالإنجليزية The Passage
    نطق الاسم بالإنجليزية El-Mamarr
    الاسم الأصلي
    سنة الإصدار 2019
    مدة العرض بالدقائق 129
    نوع العمل فيلم
    حالة العمل ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    هل العمل ملون؟ نعم
    تصنيف الرقابة المصرية الجمهور العام
    تصنيف MPAA
    ميزانية الفيلم 100000000 ج.م
    البوستر
    الإعلان اﻹعلان الرسمي لفيلم (الممر)
    تاريخ العرض
    4 يونيو 2019 مصر true
    11 يوليو 2019 العراق true
    4 يوليو 2019 عُمان false
    4 يوليو 2019 قطر false
    4 يوليو 2019 البحرين false
    4 يوليو 2019 الأردن false
    11 يوليو 2019 لبنان false
    11 يوليو 2019 إيران false
    11 يوليو 2019 المملكة العربية السعودية false
    11 يوليو 2019 الكويت false
    4 يوليو 2019 الإمارات العربية المتحدة false
    تصنيف العمل
    ﺩﺭاﻣﺎ
    ﺣﺮﺏ
    بلد الإنتاج
    مصر
    اللغة
    العربية
    مواقع التصوير
    التواصل الاجتماعي‎

    طاقم العمل

    قسم ﺗﻤﺜﻴﻞ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) أحمد عز نور 1
    2) هند صبري 2
    3) أحمد رزق إحسان 3
    4) أسماء أبو اليزيد فرحة 4
    5) إياد نصار 5
    6) شريف منير 7
    7) محمد فراج هلال 8
    8) أحمد صلاح حسني 9
    9) أحمد فلوكس محمود 10
    10) أمير صلاح 11
    11) محمود حجازي 12
    12) نور محمود
    13) محمد الشرنوبي أحمد
    14) محمد رجائي سليم
    15) محمود حافظ
    16) محمد جمعة
    17) ألحان المهدي
    18) عمر زهران
    19) حجاج عبدالعظيم
    20) إنعام سالوسة
    21) نديم هاشم

    قسم ﺗﺄﻟﻴﻒ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) شريف عرفة مؤلف 1
    2) أمير طعيمة حوار

    قسم ﺇﺧﺮاﺝ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) شريف عرفة مخرج

    قسم ﺗﺼﻮﻳﺮ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﻣﻮﻧﺘﺎﺝ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﺻﻮﺕ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم اﻧﺘﺎﺝ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) الماسة للإنتاج الفني منتج
    2) هشام عبدالخالق منتج

    قسم ﺗﻮﺯﻳﻊ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﻣﻼﺑﺲ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﻣﺎﻛﻴﺎﺝ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﺩﻭﺑﻠﻴﺮ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﻣﻮﺳﻴﻘﻰ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﻓﻮﺗﻮﻏﺮاﻓﻴﺎ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﺩﻋﺎﻳﺔ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﺩﻳﻜﻮﺭ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﺟﺮاﻓﻴﻜﺲ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﻣﻌﻤﻞ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﻛﺎﺳﺘﻴﻨﺞ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﺃﺩﻭاﺭ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    ملخص القصة

    الاسم ملخص القصة الرسمي؟ خيارات
    Mahmoud Radi يتناول الفيلم قوات الصاعقة المصرية خلال حرب الاستنزاف، وعلى رأسهم أحد القادة البواسل الذي يُدعى (نور)، ويناقش المرحلة الزمنية بدءً من حرب 1967 وحتى الأوقات الأولى من حرب الاستنزاف.

    نبذة عن القصة

    الاسم نبذة عن القصة الرسمي؟ خيارات
    Mahmoud Radi يتناول الفيلم قوات الصاعقة المصرية بدءً من حرب 1967 وحتى الأوقات الأولى من حرب الاستنزاف.

    القصة الكاملة

    الاسم القصة الكاملة الرسمي؟ خيارات

    هوامش

    الاسم نص الهامش المعيار خيارات
    mustafa hussain التعاون السينمائي الثاني بين هند صبري وأحمد عز بعد مرور أكثر من 18 عاما على أول تعاون بينهم في فيلم مذكرات مراهقة.
    دعاء أبو الضياء يشهد فيلم الممر التعاون الخامس بين شركة الماسة للإنتاج الفني والمخرج شريف عرفة بعد أفلام الجزيرة، الجزيرة 2، ولاد العم وفول الصين العظيم.
    دعاء أبو الضياء فيلم الممر تم تصويره على مدار ثلاثة أشهر في خمس مدن هي السويس، جنوب سيناء، أسوان، الإسماعيلية والقاهرة.
    دعاء أبو الضياء قامت شركة الإنتاج ببناء ديكورات الفيلم بالكامل، حيث وفرت إدارة الشؤون المعنوية للقوات المسلحة مواقع التصوير وبعدها تم الاستعانة بمتخصصين لبناء الديكورات بالكامل لمطابقتها بالواقع خلال تلك الفترة.
    دعاء أبو الضياء تم الاستعانة بفريق عمل أميركي لتصميم مشاهد الأكشن والمعارك الحربية.
    دعاء أبو الضياء كل طاقم الممثلين ذهبوا إلى مدرسة الصاعقة في أنشاص للقيام بالتدريبات المكثفة لحمل السلاح وإطلاق النار.
    دعاء أبو الضياء يُعد الفيلم من أضخم إنتاج سينمائي في تاريخ مصر بميزانية تجاوزت الـ 100 مليون جنيه مصر.

    النقد الفني

    الاسم نص النقد به حرق للأحداث؟ الرسمي؟ خيارات
    Omar Sherif

    الممر .. تحيا مصر

    ملحوظة : هذا النقد مكتوب باللغة العامية حتى تسهل قراءته

    كنت خايف ادخل فيلم الممر من الاول عشان كنت فاكر انها هتبقى حصة تاريخ كلها عن الحرب...اقرأ المزيد ودراما طلعت غلطان .. خلينا ندخل فى تفاصيل الفيلم من غير مقدمات كتير الفيلم من بطولة احمد عز ومعاه مجموعة كبيرة. من تأليف وإخراج شريف عرفة اللى الف واخرج فيلم الجزيرة والكنز قصة الفيلم بتحكى عن حرب الاستنزاف اللى استمرت من سنة 1967 لسنة 1970 وبتتكلم عن روح الجنود المعنوية فى الفترة دى وحال الشعب من خلال قصة من احسن القصص اللى اتعملت فى تاريخ السينما المصرية. احمد عز وهند صبرى وشريف منير وأحمد صلاح حسنى وأمير صلاح وأحمد فلوكس ومحمد الشرنوبى وحجاج عبد العظيم كانوا تمام مافيش اى مشاكل. أما بالنسبة بقا لأحمد رزق وأسماء ابو اليزيد وإياد نصار ومحمد فراج ومحمود حافظ ومحمد جمعة فكانوا تمام جدا وتمثيلهم كان عبقرى. الاخراج بالتصوير وتصميم المعارك كانوا حلوين جدا ومافيهومش غلطة والمونتاج كمان كان تمام. السي جى اى كان حلو بس كان بيقلش منهم ساعات فى شكل الطلقات بس مش كتير يعنى بس مهم المهم انها اول محاولة جرافيكس ناجحة فى مصر بغض النظر عن الحاجات اللى سقطوها. الفيلم ده بيلعب على المشاعر وفعلا بيحسسنا اننا عايزين نحارب معاهم. الموسيقى لعمر خيرت ماكانش فيها حاجة جديدة او مميزة بصراحة. وكمان لو جينا نبص على الأهداف اللى الفيلم كان عايز يحققها هنلاقيه نجح جدا انه يحققها. نجح انه يخلينا نضحك ونسقف ونتأثر بموت اى ضابط مصرى ومش هنسى الشهقة اللى سمعتها فى السينما لما حد معين من عندنا مات من غير حرق. نجح انه يعرفنا حال الجنود فى الفترة دى وحال الشعب من خلال قصة مستوحاه من احداث حقيقية. نجح كمان انه يخلينى اخرج من الفيلم اقرر انى ادخل فنية عسكرية وده شىء يحسبلهم طبعا. وغير كل ده خلطة الفيلم اصلا كويسة وناجحة وعجبانى (كوميديا ودراما واكشن). فيلم الممر ممكن يتدرس على إنه فيلم وثائقى عن حرب الاستنزاف للطلبة وهتبقى فكرة حلوة لانه هيعرفهم تفاصيل الحرب بطريقة سهلة وممتعة. فيلم الممر 9 من 10

    احمد رميح

    الممر .. دراما حربية وألغام سينمائية

    افتقد كثيرًا في بوسترات أفلامنا العبارة الدعائية (slogan) ذلك التقليد المتبع في هوليوود الغرب، وربما يأتي امتناع أهل هوليوود الشرق عن الاهتمام بتلك العبارة...اقرأ المزيد البلاغية لحرصهم وخوفهم الشديد من حرق أحداث الفيلم، لذلك ركز إعلان فيلم الممر على جملة أحمد عز الذي جسد شخصية الرائد نور “إحنا مش هندافع.. إحنا هنهاجم” تعويضًا عن عدم كتابة سلوجن خاص بالفيلم، وعلى الرغم من استحواذ تلك اللقطة على رضائي عن غياب العبارة الدعائية، فإنني كنت أتمنى أن يكون سلوجن الفيلم " الانكسار والانتصار " لما فيه من تلخيص عام لكل أحداث الفيلم، والهدف حتى من حرب الاستنزاف حيث أنها الممر ما بين انكسار يونيو وانتصار أكتوبر ناهيك عن القافية بين اللفظتين انكسار وانتصار. تكمن عبقرية اسم الفيلم في أنه مفسر عام لحرب الاستنزاف، وخاص للفيلم كونه صورة سينمائية.. فمن حيث المضمون كانت ضالة المجتمع المصري هي إيجاد مسار صحيح، بين النكسة والانتصار فكانت حرب الاستنزاف الممر الحقيقي للنصر، وسينمائيًّا كان الممر الذي ستقوم المجموعة بفتحه وسط دبابات العدو الاسرائيلي في طريقها للعودة بعد نجاح عمليتهم. تعرض الفيلم للنقد الصريح والنزيه لمعطيات تلك الفترة من خلال بعض الصور التي عبرت عن مدى بؤس فترة ما قبل النكسة مباشرةً، التراخي والإهمال وغياب صوت العقل في تلك الفترة من القيادات التي كانت تحكم وتقود الدولة والجيش -المشير والرئيس- ففي اجتماع مجلس الحرب الصهيوني وهو يستعرض صور الطيارات المصرية الموجودة على الأرض بدون بناء دشم حمايةً لها، لهو دليل على استهتار القيادة وقتها بعدو لا يحترم عهود أو مواثيق السلم فكيف تأمن غدره وقت الحرب! وكان مشهد وصول دفعة من المجندين بزيهم المدني مباشرةً للجبهة واعتراض الرائد (نور) على إرسالهم من مناطق التعبئة والتجنيد بهذه الصورة بدون أي تدريب بغية تحويلهم لعسكريين، توضح مدى سوء التخطيط والحقيقة أن هذه اللقطة ساهمت في تفسير مقولة “إحنا ملحقناش نحارب عشان ننهزم!” ولكن بعد حدوث العدوان الاسرائيلي وضح غياب التخطيط وليس سوءه فقط! عندما طلبت القيادة من القوات المصرية الانسحاب مع عدم وجود أي خطط للانسحاب.. أنا لا أعلم كيف يرفض البعض تسميتها نكسة رغم كل هذه المآسي! طال النقد أيضًا من الصحافة وقتها والتي مثلها في الفيلم شخصية إحسان (أحمد رزق)، فأثناء قيامه بمرافقة المجموعة القتالية لتغطية العلمية العسكرية وكتابة بعض القصص الصحفية عنهم كان رد المجموعة على أسئلته دومًا: “أنت هتنشر اللي هنقوله ولا هتغير فيه وتسمع كلام الناس اللي فوق؟ وهي جملة عبرت عن غياب الثقة بين المجتمع وبين القيادات السياسية بوسائل إعلامها “القومية” التي تنطق بلسان النظام ولا تنطق بلسان المجتمع، وهنا واجب علينا تذكر مآساة إذاعة صوت العرب ومذيعيها المشهور “أحمد سعيد” الذي ألقى مئات البيانات الكاذبة وقت النكسة من أننا نحقق انتصارات ومعجزات عسكرية على أرض سيناء في الوقت الذي كنا لا نملك فيه حتى خطة انسحاب! استمر النقد ولكن هذه المرة على لسان الناس العادية، ففي مشهد السنترال وهو من المشاهد المفزعة لي كوني مُشاهدًا، الخناقة التي دارت بين الرائد نور وموظف السنترال (حجاج عبدالعظيم) وبعض المواطنين، والتي شهدت سخرية المواطنين من هزيمة الجيش ومن عزل القيادة السياسية للناس عن أي أخبار أو تفاصيل عن الصراع القائم بيننا وبين العدو الصهيوني، واكتفاءها بشحن الناس بالأغاني والهتافات الحماسية والتي لخصها قول العظيم نزار قباني تعليقًا على أحداث نكسة يونيو: “خسرنا الحرب لا غرابة.. لأننا ندخلها بمنطق الطبلة والربابة!” انتهى مشهد السنترال بتدخل أحد ضباط الشرطة المصرية (شريف منير) المنوط بها تحقيق السلام الداخلي، شارحًا للرائد نور أن المصريين يستخدمون السخرية علاجًا لكل همومهم حتى لو تطلب الأمر بالسخرية من أنفسهم، وسرعان ما أدرك الرائد نور أنه ليس وحده الموجوع من الهزيمة فاعتذر للمواطنين على انفعاله عليهم لفظًا وفعلًا.. وأعقب هذا المشهد بيان اعتذار من أعلى قيادة سياسية وعسكرية “الرئيس عبدالناصر” الذي أعلن فيه تحمله المسئولية كاملة وعرض التنحي عن الحكم. وآخر صور النقد كانت عند بداية التدريب ولم شمل الجيش مجددًا كانت إبداء الضابط رمزي (أحمد صلاح حسني) اعتراضه على حالة الأفراد والمعدات وقوبل هذا الاعتراض بترحيب من المقدم نور معللًا ترحيبه المفاجئ لرمزي بأن عدم ذكر الحقيقة هو السبب في الانتكاسة التي لحقت بالجيش. شهدت تلك الفترة العديد من البطولات التي تقاسمها الشعب والجيش سويًّا، فبعد النكسة ظلت القوات المصرية سبع سنوات حتى بداية حرب أكتوبر المجيدة في حالة تأهب واستعداد تخللتها معارك الاستنزاف، وطوال هذه الفترة كان هناك العديد من الجنود والضباط المرتبطين ومنهم من كان على وشك الزواج والذي رفض ذووهم فك الارتباط والرضى بالانتظار حتى وهُم لا يعلمون متى ستنتهي تلك الفترة الكبيسة التي تمر بها البلاد، فجاء مشهد رفض خطيبة العسكري أحمد (محمد الشرنوبي) لفسخ الخطوبة حقيقي جدًّا ومثال على تضحية أحمد الذي قرر أن لا يربط مصيرها بمصيره المجهول. لم ينسَ شريف عرفة أيضًا أن يظهر أهم سلاح يمتلكه الجيش المصري حتى الآن وهو الروح القتالية، وذلك في مشهد العسكري الصعيدي هلال (محمد فراج) والذي واجه طيارات الصهاينة الهيليكوبتر ببندقيته ليوصل رسالة للعدو أننا لا نخاف. حرص شريف عرفة مخرج ومؤلف العمل على استخدام بعض الكلمات والمصطلحات العسكرية (إبرار – الزي المموه – الزي الزراعي – الزي الرملي) بهدف إثراء الثقافة العسكرية للمشاهد، أيضًا ساهم التدريب الذي تلقاه الممثلون في مدرسة الصاعقة المصرية بالجيش المصري على ظهورهم بمستوى قريب جدًّا من مستوى المقاتلين الحقيقيين، ويظهر ذلك في طريقة تعاملهم مع السلاح والمشية العسكرية ناهيك عن المستوى المبهر للإشارة في الميدان التي تستخدمها القوات بشكل دائم عوضًا عن الكلام أثناء العمليات. كانت المعركة الأخيرة بين المجموعة القتالية المصرية وقوات العدو الصهيوني مبتكرة ومليئة بالكادرات الواسعة، وهذا إن دل على شيء فيدل على مدى الجهد المبذول في التدريب على تنفيذ تلك المشاهد بلقطات متصلة لأكبر وقت ممكن أو ما يعرف بتقنية الـ (one shot) ولكن أمام كل هذا الاهتمام بالشكل لم يغفل شريف عرفة أن يهتم بأحد أبرز عقائد أفراد الجيش المصري عندما أفاق العسكري هلال من الإغماءة البسيطة التي تعرض لها عقب سقوطه من أحد المباني القريبة من الأرض التي تلقت قذيفة دبابة إسرائيلية، انتفض وكان أول همه هو البحث عن سلاحه ليصور لنا مقولة سلاحي لا اتركه قط حتى أذوق الموت. وفيما يخص الكوميديا في الفيلم فيحسب لشريف عرفة عدم استغلاله لشخصية هلال العسكري في السخرية من لهجته الصعيدية البكر أو شهامته المفرطة الممزوجة بإعجاب وحب مع فرحة البدوية، حتى مشهد ضرب هلال الأسير الإسرائيلي (إياد نصار) جاء بشكلٍ عفوي جدًّا وغير مصطنع بعكس كوميديا إحسان التي سنتناولها فيما بعد. حمل الفيلم الكثير من الرسائل للمجتمع وللقيادات السياسية كان أبرزها حديث المقدم نور العابر عن سيناء وأنها لم تنل نصيبها من التنمية والإعمار، والتأكيد على وطنية البدو وإبراز تعاونهم مع القوات المسلحة كان من خلال شخصية أبو رقيبة (محمد جمعة) والذي رفض العودة مع المجموعة بعد إتمام عمليتها بنجاح للضفة الغربية للقناة واختار العودة لأرضه وأهله رغم أنها ما زالت تحت الاحتلال الصهيوني. وعلى عكس الكثير من الأفلام الحربية التي نشاهد فيها حرص المقاتلين على اصطحاب جثث الشهداء من زملائهم أثناء العودة من العمليات، حمل مشهد دفن شهداء المجموعة القتالية المصرية في أرض سيناء رسالة مفادها أن سيناء أرضنا وسنعود إليها قريبًا ولن يحوم أي غرباء حول قبورهم. وكان الخيط الرومانسي بين العسكري هلال والبدوية فرحة (أسماء أبو اليزيد) شقيقة أبو رقيبة رغم شبهة الكليشيهية التي قد تشوبه، فإنه حمل رسالة هامة “أن الحياة لابد أن تستمر، نحب ونتزوج ونحلم حتى في أحلك الأوقات وأكد ذلك طلب هلال ليد فرحة أثناء رحلة رجوعهم من موقع العملية في ظل أجواء متوترة وترقب قدوم قوات إسرائيلية لمطاردة المجموعة المنفذة للعملية. حملت شخصية الصحفي سؤالًا هامًّا جدًّا وجهه – سينمائيًا – لأبطال الفيلم عندما سألهم مرتين كيف تظهرون بهذه الروح القتالية العالية والشجاعة والإقدام وقد هزمنا في الخامس من يونيو؟! ولكنه في الحقيقة كان موجهًا لنا جميعًا مشاهدين وجنود وقادة ليبحث كلٌّ مع نفسه عن أسباب الهزيمة، ولا أعلم لو كنت قد عاصرت تلك الفترة هل كنت سأجد رابطًا ما بين هذا السؤال وبين كلمات المقدم نور في نهاية الفيلم قبيل نزول تتر النهاية عندما قال: “نبص على ماضينا بس عشان منكررش أخطاءنا، وإننا بالحب والعلم هنقدر نبني وننتصر.” لا تسعفني مخيلتي في ابتكار مشهد مختلف عن مشهد عراك المقدم نور والضابط الإسرائيلي (إياد نصار) بالأيدي وبالكلام بعدما جاء مطابقًا لمشهد العراك بالأيدي.. والكلام أيضًا بين الضابط مصطفى (كريم عبدالعزيز) ودانييل (شريف منير) في فيلم ولاد العم الذي أخرجه أيضًا شريف عرفة فأجد نفسي غير قادرٍ على أخذ هذه الملاحظة ضد شريف عرفه، ولكني في نفس الوقت لا أستطيع الصمت عنها. ولكن عند الحديث عن المآخذ والأخطاء على شريف عرفة، فإنه يلزم ذكر مشهد تفجير المقدم نور لسيارات القوة الإسرائيلية في حقل ألغام حتى لا يبدو هلاكهم بفعل فاعل وغير كاشف لوجود قوة مصرية في سيناء في طريقها لتنفيذ أي مهام، كان المأخذ هنا هو طريقة تنفيذ المشهد حيث اقتصر على لقطات ضيقة تفتقر للتفاصيل التي تضفي على المشهد ثراءً بصريًّا مطلوبًا في الأفلام الحربية. أما فيما يخص مشهدي الاتصال بين المجموعات القتالية ومركز العمليات فلا أعلم الحقيقة هل هكذا تتم الاتصالات في الواقع بين أية قوات ومركز العمليات خاصةً إذا كانت القوات خلف خطوط العدو، ما أقصده هو الصراحة والوضوح في ذكر القوة لاكتشافهم وجود أسرى مصريين محتجزين بالموقع المستهدف تفجيره أثناء الاتصال وما أعقب ذلك من محاولة إقناع المقدم نور للقادة بضرورة الاستمرار في التنفيذ، كل ذلك يتم خلف خطوط العدو وفي مناطق تحت سيطرته أرضًا وجوًّا، والمعروف أن سلاح الاتصالات بالجيش يسمى بسلاح “الإشارة” لأنه يعتمد على الإشارات والشفرات والترميز أثناء التحدث مباشرةً في أجهزة اللاسلكي اتقاء لأي محاولات اعتراض وتصنت تحدث بشكلٍ اعتيادي من العدو مما يعرض القوات للانكشاف. ولكن كل هذا قد يهون إذا ما نظرنا إلى شخصية إحسان “الخط الكوميدي الرئيسي في الفيلم” والذي تشعر معه من أول وهلة أن شريف عرفة قام باستحضار شخصية رأفت من فيلم مافيا كما هي، مفهوم طبعًا أن ما تنطوي عليه شخصية إحسان الكوميدية من بعض السذاجة كانت من أجل صنع بعض العراقيل للأبطال في رحلتهم لتنفيذ العملية المكلفين بها، ولكن كانت كوميديا مبالغ فيها بعض الشيء وأحدثت خللًا واضحًا في إيقاع الفيلم خاصةً في مشهد المعركة الأخيرة وإظهار خوف إحسان وإفيهاته غير المبررة والدخيلة على جدية وخطورة المعركة، وهنا نتساءل هل وضع المنتج والمخرج في حسبانهم مسألة عرض الفيلم في العيد وما يتطلبه العيد من استجداء رضا الجمهور بهذه الإفيهات والنكات؟ تبًا للحسابات التجارية! ولكن تبقى تجربة الممر جديرة بالاحتفاء والثناء بعدما انقطعنا طويلًا عن إنتاج أفلام حربية (حقيقية)، وأن تكون التجربة بهذا المستوى بعد كل هذا الغياب وأخيرًا فإن من حسن حظ صناع الفيلم أن أول أيام عيد الفطر كانت الخامس من يونيو ذكرى نكسة 1967.