يُقتل هاشم الحداد لصنعه سيوف استفاد منها الثوار ضد الخليفة، وينوي صخر الانتقام لمقتل هاشم، وينتشر شعر أبا المستهل الكميت ضد الخليفة، ويختبئ صخر بالجبال مع الثوار.
يرحل عاصم للانتقام لمقتل أبيه، ويتعدي لصوص الجبال على قافلة أبي وائل فيصاب علي إثرها، فينقذه صخر، وينوي أمير المؤمنين التخلص من محمد بن علي وابنه جعفر.
أجاز الإمام محمد بن علي للمقيت مدح الخليفة اتقاءً لشره، بينما تتحسن حالة أبي وائل، ويكتشف أبي وائل إعجاب ابنته بصخر الحداد، ولا زال يجهل أبي وائل ماضي صخر كونه هارب من عسكر الخليفة.
يغار طلحة من مكانة صخر التي تزداد يوماً بعد يوم، ويلتقي الخليفة بمحمد بن علي، بينما يساعد أبي وائل- الحداد صخر للعمل بمحل أبي نعيم.
تصل أخبار للخليفة بشأن مطالبة زيد بن علي بالخلافة، وتسعي حبيل لطلب العون من أبي وائل ليتوسط بالعفو عن المقيت، بينما يتعلق قلب صخر بحب زينة، ويرسل زيد خطاب بحاجة المسلمين للخليفة.
تحاول أم حكيم إقناع مسلمة ليطلب من الخليفة هشام ولاية العهد ليتولى الخلافة بعد وفاته، وتسوء سمعة الوليد كونه يلهو مع النساء، بينما يتوفى محمد بن علي إثر سم دُس إليه بتحريض من الخليفة.
يُقبض على حبيل بعدما نجحت بتخليص زوجها من السجن، وانتقم صخر بقتل أربعة من الجنود لتعديهم عليه، بينما يتوسط أبي وائل ليُخرج حبيل من السجن.
يرفض أبي وائل زواج زينة من طلحة، ويشتري صخر منزلاً، ويتقدم صخر للزواج من زينة، بينما يقوم طلحة بتهديد زينة بقتل أبيها وصخر إن أتممت الزيجة.
تسوء حالة القاسم الصحية، وتتزايد أعداد من يسعى لحضور مجالس علم الإمام جعفر، بينما يفاجأ أبي وائل بموافقة زينة على الزواج من طلحة.
يفاجأ هشام بزواج الجنيد بن عبدالرحمن من الفاضلة بنت يزيد، ولا زال عامر يتخفي من العسكر، وأخبرت خديجة أم هاشم بنية زوجها خلاد بحرق منزلها، بينما تعاون عامر وعطية لتحرير السجناء من قصر بغداد.
عدل صخر عن رأيه بالذهاب من القرية بعدما رفضته زينة، ويقتل طلحة - عثمان حتي لا يطالبه بسداد القرض، بينما يعود عاصم لمنزله.
يتهم طلحة - الحداد صخر بقتل الحج عثمان، ولا زال صخر يقوم بحماية القوافل سراً، ويشك أبي وائل كون صخر من ينتقم من عسكر الخليفة، وتتزاد ثروة طلحة يوماً بعد يوم.
يتزوج صخر من هند شقيقة زوجة زهير، ومازالت تتهافت الخُطاب علي زينة دون جدوى، بينما يحتكر طلحة شراء البضائع من القوافل فيكسب عداوة الجميع، وتغار هند من تعلق قلب صخر بزينة.
تتزوج زينة من طلحة، وما زالت تحاول أم حكيم إقناع هشام بالعدول عن مبايعة الوليد للخلافة لسوء سمعته، ويتهافت العامة لطلب المعرفة من الإمام جعفر.
تتزايد أعداد مناصرين زيد ضد الخليفة، وتقوم شيماء بقتل عسكر الخليفة سراً، بينما يُقبض على صخر بعدما اتهمه طلحة عند أمير المؤمنين كونه قاتل العسكر والحج عثمان.
يخرج صخر من السجن بعدما توسط له أبي وائل، وصدر أمرا بطرد زيد بن علي من الكوفة، بينما يفاجأ صخر بخبر حمل زوجته، واكتشفت هند بكون صخر هو قاتل عسكر الخليفة.
يحرم الخليفة - الوليد من الولاية لسوء سمعته، ويحذر القميت - الخليفة من نية القسري لعزله من خلافته، بينما يرسم الأمير الخطة لزرع الكراهية بقلب الخليفة تجاه القميت.
يأمر الخليفة بقتل القميت، بينما تصل للخليفة أخبار بتعدي الوليد على الحجاج، ويبايع الخليفة ابنه مُسلمة للولاية من بعده، ويرفض القسري خلع الوليد، ونجح القميت بالهرب، وتقتل شيماء زوج خديچة.
يقوم الخليفة بعزل خالد القسري من منصبه، وتولى يوسف بن عمر المنصب من بعده، بينما يفاجأ الجميع بإصابة أبي وائل بالشلل، ويعفو الخليفة عن القميت.
يسيطر طلحة على تجارة عمه، وتتوفى أم حكيم، ويخرج عطيه مع زيد بن على للحرب، بينما يتزوج هشام من أميرة أموية، ورزق صخر بسُكينة، ونقل أبي وائل جميع ممتلكاته لصخر.
يقتل طلحة عمه أبي وائل، ويسعي يوسف بن عمر لتلفيق التهم للقسري، ويخبر زهير - صخر بكون طلحة من قتل أبي وائل، بينما يفاجأ طلحة بنقل ممتلكات عمه لصخر.
يقوم صخر بتهديد طلحة إن مس زينة بسوء، وتكِن خديچة المشاعر لعاصم، ويفاجأ هشام بخبر حمل زوجته عُبيدة، ويقف صخر بجانب أبا الحسين ليتولى الخلافة.
أرسل يوسف رأس زيد بن علي للخليفة، وقُتل يحيى بن زيد، وأصيب الخليفة بداء الجزام، بينما تملك الوليد خاتم الخلافة.
يولي الوليد أبنائة الخلافة من بعده، وينوي الوليد شرب الخمر بموسم الحج بجانب الكعبة، بينما بايع أهل دمشق - يزيد بن وليد للخلافة، ويقوم الوليد بتعذيب القسري.
يقوم الوليد بنفي سليمان صاحب الحق بالولاية، ويشتري يوسف - القسري حتي يصبح عبداً له، وتنتشر سوء سمعة الوليد أثناء خلافته.
يأمر الوليد بحبس محمد القسري، وتحاصر أنصار يزيد قصر الوليد فيقتل الوليد باليوم التالي، بينما يتولى يزيد الخلافة، ويتم إعدام يوسف بن عمر.
يتوفى يزيد بن الوليد، وتولى مروان بن محمد الخلافة، ويبايع العامة - إبراهيم بن محمد للخلافة، بينما يُقبض على الإمام فقرر صخر الخروج لتحريره، ويصي إبراهيم بالخلافة لشقيقه عباس من بعده.
يلتقي عاصم بشقيقه صخر، ويفاجأ صخر بقدوم جيش خورسان بإتجاههم، ويشتد المرض على أم هاشم، ويقتل طلحة بيد مساعده، يينما تعترف شيماء لخديچة بقتلها لخلاد.
تصل أخبار لمروان بن محمد بقدوم جيش عبدالملك بن يزيد، وقرر صخر الانسحاب من الحرب والعودة للإمام جعفر كونه الأحق بالخلافة من بعد وفاة أبيه محمد.
يتوفى مانع بين يدي صاحبه عطيه، ويصل لأبي تميم عزم الكرماني على قتله، وسلم صخر لزينة ممتكات أبيها بعدما توفى طلحة، بينما تتم خطبة عاصم وخديچة.